الولادة المبكرة؛ اليك أسبابها وأعراضها وطريقة علاجها

31 أكتوبر 2022 - 9:00 م

الولادة المبكرة، ما هي أسبابها وأعراضها، وطريقة العلاج المناسبة لها، تابعي المقال لمعرفة المزيد من التفاصيل.

الولادة المبكرة، تتعرض بعض السيدات الحوامل إلى خطر الولادة المبكرة في الشهر السابع أو الثامن أو في الأيام الأولى من الشهر التاسع، ويعود ذلك إلى عدة أسباب وعوامل تؤدي إلى ذلك، لذا خصصنا هذا المقال لنقدم إليك أهم أسبابها وكذلك أعراضها والعوامل المؤثرة بها وطريقة علاجها تابعي معنا المقال التالي.


ما هي الولادة المبكرة

عادة ما يستمر الحمل بصورة كاملة عند إكمال الاسبوع الاربعون من الحمل ولكن تحدث تشنجات عديدة تسبب في فتح عنق الرحم قبل الاسبوع السابع والثلاثين من الحمل، حيث يكون جسم الأم مستعد للولادة قبل أن يكتمل نمو الجنين داخل الرحم وتعتبر فترة نموه كاملة في الأسبوع السابع والثلاثين، أما الأطفال الذين يولدون قبل الأسبوع الرابع والثلاثين يصبحون عرضة للمشاكل الصحية أكثر من غيرهم من ناحية عدم اكتمال نمو الرئة ونقص في الوزن وغيرها، أما من ناحية الفئة التي تكون معرضة للولادة المبكرة فهي التالي:

  • الأم التي تعرضت لها في الولادات السابقة.
  • عندما تكون الأم حامل بأكثر من طفل.
  • الحامل التي قامت بإجراء عملية جراحية للحوض مثل الأورام الليفية.
  • قصر عنق الرحم.
  • الأم التي تعرضت للإجهاض خلال الثلث الثاني من حملها.

“يمكنك قراءة المزيد حول: الاستعداد للولادة الطبيعية


أعراض الولادة المبكرة

أعراض الولادة المبكرة
أعراض الولادة المبكرة

إن أعراض الولادة المبكرة لا يمكن أن تخطئ ولكن في بعض الحالات تكون الأعراض غير واضحة لذا من المهم معرفتها والتي تكون كما يلي:

  1. حدوث تشنجات أسفل البطن لمدة لا تقل عن ثمان مرات في الساعة وتسبب التشنجات تمدد في البطن وتشبه الآلام الحيض.
  2. الشعور بألم في أسفل الظهر الذي يستمر أو يختفي ويظهر.
  3. الإحساس بضغط في المهبل أو منطقة الحوض.
  4. الإسهال والنزيف المهبلي ونزول سائل من المهبل.
  5. التقلصات في الرحم التي تحدث لأكثر من أربع مرات في الساعة.
  6. زيادة في الإفرازات المهبلية ووجع في داخل الفخذين.
يتوجب التوجه إلى المشفى وزيارة الطبيب في حال ظهور هذه الأعراض وبالتحديد النزيف المهبلي.
“قد يهمك أيضاً: أعراض الحمل المبكرة

أسباب وعوامل وخطر الولادة المبكرة

أسباب وعوامل وخطر الولادة المبكرة
أسباب وعوامل وخطر الولادة المبكرة

يمكن تصنيف أسباب وعوامل وخطر الولادة المبكرة إلى عدة أقسام لمعرفة التفاصيل الكاملة ومن هذه الأقسام ما يلي:

الأسباب

غالباً ما تكون الأسباب غير مفهومة وراء حدوثها ولكن التعامل الصحيح مع الجسم خلال فترة الحمل، من شأنها أن تقلل من خطرة تقدم الولادة عن موعدها، وفي بعض الحالات يكون هناك 11 سبب يؤدي إلى تقدم المخاض وهي:

  • تقدم الولادة في الماضي.
  • حدوث اضطرابات في الرحم أو المهبل أو المشيمة.
  • الحمل بتوأم.
  • التدخين.
  • تعاطي المخدرات وشرب الكحول.
  • الالتهابات المختلفة وبالتحديد التي لها تأثير على الجهاز التناسلي والسائل الأمينوسي (amniotic fluid).
  • الأمراض الدائمة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • زيادة أو نقصان في وزن الجسم وكذلك خلال فترة الحمل.
  • تقلبات الحياة المختلفة كموت شخص عزيز أو التعرض للتنعيف الأسري.
  • تكرار الإجهاض في الماضي.

العوامل

العوامل
العوامل

هناك أيضاً مجموعة من العوامل التي لها تأثير كبير في تقدم الولادة عن موعدها المحدد، إليك أبرز العوامل:

  1. مرض السكري ويكون ذلك عن طريق احتواء الجسم على كمية مرتفعة من السكر الذي يطلق عليه اسم الغلوكوز في الدم.
  2. مرض ارتفاع ضغط الدم وذلك بسبب قوة الدم الموجودة على جدران الأوعية الدموية التي تكون مرتفعة جداً والذي يسبب إجهاد للقلب وتأثير على الحمل.
  3. تسمم الحمل وهو من أنواع مرض ارتفاع ضغط الدم الذي يصيب السيدات الحوامل خلال حملها أو بعده مباشرة ويمكن أن يؤدي ذلك إلى الموت.
  4. العدوى وهي الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق ممارسة الجنس أو التهابات الرحم أو التهاب المسالك البولية والتهابات المهبل.
  5. ركود صفراوي في الكبد خلال الحمل وهي حالة شائعة تحدث خلال فترة الحمل.
  6. التخثر وهذه الحالة تزيد من فرصة الإصابة بالجلطة الدموية غير طبيعية.

المضاعفات

تشمل المضاعفات التي يمكن أن تسببه الولادة المبكرة وولادة الطفل قبل أن يكتمل نموه مما يسبب له مشاكل صحية عديدة، مثل نقص الوزن وصعوبة في التنفس ومشاكل في الرئة وكذلك عدم اكتمال نمو الأعضاء، كما تكون فرصة الإصابة بالشلل الدماغي للأطفال الذين يولدون مبكراً ويواجهون أيضاً صعوبة في التعلم وكذلك تكون لديهم مشاكل في السلوك.

“شاهد كذلك: أكلات مفيدة للحامل


تشخيص الولادة المبكرة

تشخيص الولادة المبكرة
تشخيص الولادة

يقوم الطبيب المختص بمراجعة التاريخ الطبي والعوامل الخاصة بتقدم الولادة ويقوم بعد ذلك بتقييم العلامات والأعراض التي تعاني منها السيدة، فإذا كامت الحامل تعاني من انقباضات منتظمة في الرحم وكذلك عنق الرحم يبدأ بالطراوة ويكون رقيق قبل الأسبوع السابع والثلاثين فمن الممكن تشخيص حالة الولادة المبكرة، وتشمل الاختبارت الخاصة بالمخاض المبكر التالي:

  1. فحص الحوض حيث يقوم الطبيب بفحص حجم الطفل ومكانه داخل الرحم وكذلك تقييم صلابة الرحم، ويقوم بعد ذلك بفحص الحوض لتقييم عنق الرحم ومعرفة إذا كان هناك انفتاح به أم لا.
  2. فحص السونار وذلك لمعرفة طول عنق الرحم والتحقق من وجود مشاكل مع المشيمة أو الطفل ووضعه وكذلك معرفة حجم السائل الأمينوسي ووزن الجنين.
  3. مراقبة الرحم بواسطة جهاز يقيس مدة الانقباضات ومدى تباعدها.
  4. فحوصات في المختبر بواسطة أخذ مسحة من إفرازات المهبل للتأكد من وجود عدوى معينة وكذلك أخذ عينة من البول للتحقق من وجود البكتريا.

علاج المخاض المبكر

علاج المخاض المبكر
علاج المخاض المبكر

ينصح بشرب نصف لتر من الماء والعصير في حال الشعور بالتقلصات قبل موعدها، وعلاج الولادة المبكرة يكون كالتالي:

  1. إذا كان عمر الجنين بين 24_34 أسبوع ينصح الطبيب بأخذ الستيرويدات القشرية التي تعزز من نضوج رئة الجنين إذا كان هناك خطر المخاض المبكر وقد يوصي الطبيب بأخذ الستيرويدات أيضاً ما بين الأسبوع 34_37 في حال وجود خطر المخاض.
  2. أخذ كبريتات المغنيسيوم في حال كانت الأم معرضة إلى خطر كبير للمخاض المبكر بين الأسبوع 24_32.
  3. قد يعطي الطبيب مضاد للمخاض لإبطاء التقلصات مؤقتاً يستخدم هذا المضاد لمدة 48 ساعة لتأخر المخاض المبكر كذلك السماح للكورتيكوستيرويدات لتوفير فائدة قصوى.
  4. يقوم الطبيب بعمل جراحي يسمى تطويق عنق الرحم في حال التعرض لخطر المخاض المبكر بسبب قصر عنق الرحم وذلك من خلال خياطة عنق الرحم وإزالة الخيوط بعد الأسبوع 36.

الوقاية من المخاض المبكر

الوقاية من المخاض المبكر
الوقاية من المخاض المبكر

يمكن الوقاية من الولادة المبكرة من خلال التالي:

  • متابعة حالة الحمل وإجراء زيارة أسبوعية للطبيب.
  • الحرص على تناول الطعام الصحي الغني بالحديد والكالسيوم وحمض الفوليك وغيرها من الفيتامينات.
  • يجب الحرص على استقرار وموازنة الأمراض المزمنة مثل السكري.
  • تخفيف الجهد والنشاط للحامل في حال شعورها بعلامات المخاض المبكر.
  • تجنب المواد الضارة للحمل مثل التدخين والكحول والمخدرات.
  • استشارة الطبيب قبل ممارسة الجماع وبالتحديد عند ظهور النزيف المهبلي.
  • الحرص على نظافة الأسنان.
  • إذا كان الحامل تعاني من تقدم الولادة والإجهاض فقد يوصي الطبيب بأخذ حقن مملؤمة بهرمون البروجستيرون.

الأسئلة الشائعة حول الولادة المبكرة

في أي أسبوع تكون الولادة المبكرة آمنة؟

الولادة قبل الموعد بفترة معتدلة أي بين الأسبوع 32_34 من الحمل.

ختام الكلام في المقالة التي تحدثت عن الولادة المبكرة، وأبرز أعراضها وأسبابها وطريقة علاجها، لا بد من الإشارة إلى ضرورة مراقبة الحمل وزيارة الطبيب بشكل دوري وإجراء الفحوصات للتأكد من سير الحمل بشكل سليم.