برنامج التخطيط لحمل آمن وقائمة من النصائح الواجب اتباعها معه

24 يناير 2023 - 11:14 م

تعرفي على خطوات التخطيط لحمل آمن، كيفية إجراء الفحوصات، وأهم المعلومات التي تحتاجينها خلال هذه الفتره، وأنواع فيتامينات يجب أخذها، ونصائح أخرى للحامل.

التخطيط لحمل آمن هو أول ما يجب أن يتبادر إلى ذهنك فور التفكير في الحمل، فالتخطيط للحمل يجعل جسمك قادر على فهم التغيرات الكبيرة التي سوف تظهر عليه لاحقاً، بالإضافة إلى أنه يزيد من فرصة إنجاب طفل سليم ومعافى؛ لذلك إذا كنتِ تفكرين في الحمل خلال الأشهر القادمة ننصحكِ بالبدء في الاستعداد لهذا الأمر.


برنامج متكامل عن التخطيط لحمل آمن

برنامج التخطيط لحمل آمن
برنامج التخطيط لحمل آمن

يهدف هذا البرنامج إلى وضع الخطوط العريضة التي يجب عليك الالتزام بها والعمل بها قبل التفكير في الحمل الآمن، ويُنصح البدء بهذا البرنامج قبل الحمل بمدة لا تقل عن 6 أشهر؛ لتضمني أن جسمك أصبح مستعداً. ويشمل هذا البرنامج الخطوات التالية:

  • الخطوة الأولى: زيارة طبيبك الخاص.

من المهم تحديد موعد للذهاب إلى الطبيب كخطوة أولى إذا كنتِ تخططين للحمل؛ لمناقشة تاريخك وتاريخ عائلتك الصحي، وذلك للتحدث حول حالتك الصحية وإمكانية الحمل حالياً، وهذه الزيارة هامة لأن خلالها يتم مناقشة بعض المواضيع مع الطبيب، والتي سيعطيكِ الطبيب بناءً عليها الضوء الأخضر لاستكمال خطوات الحمل، وهذه الموضوعات هي:

    • حالة المرأة الصحية بشكل عام.
    • التحدث عن الإصابة بالأمراض المزمنة في حال كنتِ تُعانين من أي منها مثل: مرضى السكري، ارتفاع ضغط الدم.
    • التطعيمات اللازمة والتي يمكن أن تحتاجي إليها وخاصة لقاح الكورونا.
    • الأدوية التي يجب التوقف حالاً عن أخذها؛ لأنها تسبب تشوهات في الجنين.
    • الأدوية المسموحة في الفترة الحالية.
    • معرفة أشياء أخرى يجب الابتعاد عنها؛ يساعد في منع وجود عيوب خلقية في الجنين.
    • أيام التبويض الخاصة بك، والتي تزيد احتمالية حدوث الحمل بها.
  • الخطوة الثانية: قومي بعمل بعض الفحوصات الطبية.

من الطبيعي أن يوصي الطبيب عند التخطيط لحمل آمن بإجراء بعض الاختبارات كخطوة في التخطيط لحمل آمن مثل: اختبار فقر الدم المنجلي (SCD)، والذي يصاحب ظهوره أعراض مثل: تورم اليدين والقدمين، ويظهر هذا المرض الوراثي بشكل أساسي على الأشخاص الذين ينحدر أسلافهم من بعض المناطق مثل: إفريقيا، ومنطقة البحر الكاريبي، والبحر الأبيض المتوسط، ​​والهند، وباكستان، وجنوب شرق آسيا، والشرق الأوسط.

“اقرأ أيضاً: الشهر الثالث من الحمل

  • الخطوة الثالثة: الحصول على وزن صحي من خطوات التخطيط قبل الحمل.

ترتبط مشكلة زيادة الوزن أو السمنة بظهور الأمراض والمضاعفات الخطيرة، خاصة إذا كنتِ حامل أو مريضة سكري، أو لديك أي من أمراض القلب، لذلك لا عجب أن يتحدث الطبيب حول محاولة الحصول على وزن صحي والحفاظ عليه عند التخطيط لحمل آمن، فالأمر لا يتعلق باتباع نظام غذائي صحي وحسب بل يتعلق أيضًا بوضع بعض التغييرات في نمط الحياة، وهذا مايجعل وزنك مستقر لفترة طويلة، كما أن الوزن الصحي سيجعل استجابة الجسم تجاه أدوية الخصوبة أفضل في حال احتجتِ إليها لعلاج مشكلة ما.

  • الخطوة الرابعة: احرصي على صحتك النفسية.

التخطيط لحمل آمن يجب أن يكون بعد الاطمئنان على الصحة النفسية فهي لا تقل أهمية أبداً عن باقي خطوات البرنامج، فالصحة العقلية السليمة هي التي تجعلنا نفكر ونتعامل بطريقة صحية ومناسبة مع الحياة، كما أنها تساعدنا في تقبل تغيرات الحياة المختلفة، والتحكم في الشعور بالقلق، ولا مانع من طلب المساعدةمن الخبراء في حال احتجتي لذلك، فدخولك على مرحلة جديدة من حياتك يرافقك فيها طفل صغير بحاجة إلى أن تكوني بصحة نفسية وعقلية جيدة.

“اقرأ أيضاً: الاسبوع السادس عشر من الحمل


4 فحوصات يجب القيام بها عند التخطيط لحمل آمن

فحوصات عند التخطيط لحمل آمن
فحوصات عند التخطيط لحمل آمن

هناك بعض الفحوصات التي يطلبها الطبيب أثناء التخطيط للحمل؛ للاطمئنان والتحقق من سلامتك عند الحمل أهمها:

  1. اختبارات الدم؛ لفحص فصيلة الدم والتأكد من عدم إصابتك بأي عدوى.
  2. يمكن أن يطلب الطبيب مع حالات معينة إجراء مسحة عنق الرحم؛ والتي تجرى عن طريق أخذ عينة من خلايا عنق الرحم للاطمئنان من عدم وجود سرطان.
  3. فحوصات الحوض باستخدام الأشعة؛ للتحقق من صحة المهبل، وعنق الرحم، والرحم، والمبيضين خطوة هامة في التخطيط لحمل أمن.
  4. فحص جسدي عادي؛ لقياس وزنك، ومعرفة ضغط الدم، ومعدل النبض، ودرجة حرارة الجسم، ومعدل التنفس.

“اقرأ أيضاً: الأسبوع الخامس عشر من الحمل


التوصيات والنصائح التي يجب تنفيذها عند التخطيط لحمل آمن

ننصحك باتباع هذه الخطوات والتي يمكنها أن تزيد فرصة حدوث حمل صحي وآمن أشهرها:

  • تناولي حمض الفوليك لحمل آمن وصحي.

عادة ما ينصحك الطبيب النسائي بتناول حمض الفوليك ومن الأفضل أن تبدئي في أخذه باكرأ بمجرد تفكيرك في الحمل، وتكون الجرعة التي يصفها لكِ من هذا الفيتامين عند التخطيط للحمل هي حوالي 400 ميكروغرام يومياً حتى الوصول إلى الأسبوع الثاني عشر من الحمل، وقد تزيد هذه الجرعة إلى 5 مجم أو أعلى في حال كان:

    1. لديك تاريخ عائلي يدل على وجود عيوب في الأنبوب العصبي.
    2. إذا كنتِ مريضة سكري.
    3. تأخذين أي من العلاجات المضادة للصرع.
    4. إذا كان لديك تاريخ مع حمل سابق يصاحبه إصابة بعيب في الأنبوب العصبي.
    5. ويمكن أن يوصي الطبيب بزيادة الجرعة عن 5 مجم مع هذه الحالات حسب حاجة المرأه.
  • الرجوع إلى الطبيب قبل استخدام الأدوية.

تناول العقاقير في هذه الفترة تحديداً يمكن أن يسبب تشوهات في الجنين في حال حملتي أثناء أخذك للعلاج، لذلك يجب عليكِ عرض جميع أدويتك الموصوفة وغير الموصوفة والفيتامينات والأعشاب التي اعتدتِ عليها على طبيب النسائي الخاص بك فور التفكير في التخطيط لحمل آمن؛ لتحديد من منها مناسب لأخذه خلال الحمل ومن منها يجب تبديله أو إيقافه.

  • راجعي سجل التطعيم الخاص بكِ.

هناك بعض اللقاحات التي يمكنها أن تضر الطفل وتسبب له المشاكل، والتي لا يجب الحمل بعد أخذها مباشرة أشهرها اللقاح المعطى ضد الحصبة الألمانية، والذي يجب الانتظار بعد أخذه لمدة لا تقل عن شهر، مع التفكير في أخذ وسائل منع حمل فعالة خلال هذا الشهر، كما يجب سؤال الطبيب حول امكانية تلقي لقاح كورونا خلال هذه الفترة.

“اقرأ أيضاً: الأسبوع الرابع عشر من الحمل


هل التغير في نمط الحياة يعتبر جزء من التخطيط لحمل آمن؟

التغير في نمط الحياة جزء من التخطيط لحمل آمن
التغير في نمط الحياة جزء من التخطيط لحمل آمن

نعم التغيرات في نمط الحياة من أهم التغيرات التي يجب الحفاظ عليها خلال فترة الحمل والولادة؛ لأنها تعطي نتيجة جيدة وظاهرة على كل من الأم والطفل، وهي لا تحتاج منكِ سواء الانتباه إلى بعض الأمور البسيطة، إليكِ قائمة ببعض التغيرات المطلوبة عند التخطيط للحمل:

  • التوقف عن التدخين.

التدخين من أكثر التهديدات التي تؤثر عليكِ وعلى طفلك عند الحمل، فإذا كانت رائحة السجائر تؤثر على طفلك فتخيلي تأثيرها في حال كنت أنتِ المدخنة، لذلك يجب التوقف عن التدخين عند التخطيط للحمل ولا مانع من طلب المساعدة والمشورة من أصحاب التخصص لما لديهم من خبرة في هذه المواقف والتي يمكنها دعمك ومساعدتك. وقد تم ربط التدخين خلال الحمل بظهور العديد من المشاكل الصحية مثل:

    • الولادة المبكرة.
    • حدوث الإجهاض.
    • انخفاض الوزن.
    • مشاكل كبيرة في التنفس لدى طفلك.
    • متلازمة موت الرضع المفاجئة (SIDS)، والمعروفة باسم موت المهد.
  • تجنب التعرض للمواد السامة والملوثات البيئية.

التعرض للسموم المختلفة والكيماويات الضارة يمكن أن يؤثر عليكِ وعلى صحة صغيرك بعد الولادة، لذلك الابتعاد عن التعرض للأسمدة، ورذاذ الحشرات، وبراز القطط والحيوانات الأليفة، والكيماويات الصناعية المختلفة، والتي يمكنها أن تسبب المشاكل الخلقية التي تظهر في الجهاز التناسلي للطفل، تعتبر خطوة هامة في التخطيط لحمل آمن.

“اقرأ أيضاً: الأسبوع الثالث عشر من الحمل

  • النظام الغذائي الصحي خطوة في التخطيط لحمل آمن.

الحرص على تناول الغذاء الصحي من أهم التغييرات الحياتية التي يجب أن تقومي بها عند التخطيط للحمل الأمن؛ فالطعام الصحي وممارسة الرياضة يعملان جنباً إلى جنب للحصول على وزن مثالي، وهو من أساسيات برنامج التخطيط لحمل آمن؛ لذلك يجب تعزيز النظام الغذائي بالفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، وتناول اللحوم الحمراء والبيضاء، كما يوصى بالابتعاد عن الأغذية المُصنعة والسكريات والكافيين والأطعمة الدهنية المطبوخة.


في النهاية التخطيط لحمل آمن – Planning a safe pregnancy من أهم الاستعدادت التي يجب القيام بها عند التفكير في الحمل لأنها تضمن حدوث الحمل وتمامه، وتحسن من صحة الأم الجنين، لذلك يجب الأخذ بالبرنامج الذي يوصي بها الأطباء السيدات الحوامل ومع العمل بالنصائح ونمط الحياة الموصى به تكونين قد خطتي جيداً للحمل.