تسمم الحمل؛ إليك التفاصيل الكاملة عن هذا الموضوع

13 نوفمبر 2022 - 9:00 م

تسمم الحمل، ما هي الأمور التي يجب عليك معرفتها عن هذا التسمم وما هي أعراضه وأسبابه، تابعي معنا لمعرفة المزيد.

تسمم الحمل، هي حالة تكون جدية ويجب أن تتداركها الأم الحامل حين الإصابة بها، ويطلق على التسمم الحملي في وجود نوبات الارتجاع أو مقدمات الارتجاع، ولكن في الوقت الحالي من الصعوبة الوصول إلى هذه المرحلة، وفي هذا المقال نقدم إليك التفاصيل الكاملة عن هذا الموضوع لذا تابعي معنا لمعرفة المزيد.


أسباب الإصابة بالتسمم الحملي

ما زالت أسباب الإصابة بهذا النوع منه مجهولة حتى يومنا هذا، ولكن هناك عدة فرضيات جميعها تشترك في وجود خلل في المشيمة، التي بدورها قد تفرز مواد تؤدي إلى مرض وعائي مجموعي، فعند الإصابة بهذا النوع من التسمم تكون الأوعية الدموية ضيقة بالنسبة للأوعية الدموية الطبيعية، وتقوم بالتفاعل مع الإشارات الهرمونية بشكل مختلف، مما يقلل من كمية تدفق الدم من خلال الأوعية، وقد تتمثل الأسباب في الأوعية الدموية بما يلي:

  • تدفق الدم بصورة غير كافية إلى داخل الرحم.
  • حدوث تلف في الأوعية الدموية.
  • جينات معينة.
  • وجود خلل في جهاز المناعة.

“قد يهمك كذلك: الاجهاض الطبيعي


عوامل خطر تسمم الحمل

عوامل خطر التسمم الحمليإن وجود أحد هذه العوامل أو الأمراض عند الأم من شأنها أن ترفع نسبة الإصابة بهذا النوع منه، وهذه العوامل تتمثل بما يلي:

  • مرض السكري ومرض ارتفاع ضغط الدم.
  • قصور مزمن في الكليتين.
  • الإصابة به في وقت سابق وتاريخ العائلة.
  • الشحميات في الدم تكون غير موجودة.
  • الحمل متعدد الأجنة.
  • الحمل الأول للأم.
  • أسباب أخرى تكون مناعية وجينية.
  • متلازمة مضاد الفوسفوليبيد.

أعراض تسمم الحمل

أعراض التسمم الحملي
أعراض التسمم الحملي

عادة لا تظهر أعراض هذا المرض إلا بعد الأسبوع العشرين من الحمل إليك أبرز 7 أعراض يؤدي إليها هذا النوع، والتي تشمل التالي:

  1. عدم الرؤية بوضوح والتشويش فيها والشعور بألم في الرأس.
  2. عند فحص ضغط الدم بفحصين يفرق بينهما 6 ساعات يكون ضغط الدم 140/90 وبالتحديد يكون بعد الأسبوع العشرين من الحمل.
  3. البيلة البروتينية وهو إفراز للبروتين بشكل مفرط في البول، وتكون نسبته أكثر من 300 ملليجرام خلال اليوم الواحد.
  4. الشعور بالتقيؤ والغثيان وكذلك زيادة في وزن الأم الحامل.
  5. يكون الألم في أعلى منطقة البطن وكذلك الربع الأيمن العلوي من البطن.
  6. قصور في الكليتين والذي يظهر بشكل قلة التبول أو ارتفاع بنسبة الكرياتينين (creatinine).
  7. قلة الصفيحات وقلة في نمو الجنين داخل الرحم.

“اطلع على: العقم عند النساء


تسمم الحمل الخفيف والقوي

تسمم الحمل الخفيف والقوي
التسمم الحملي الخفيف والقوي

إذا كانت الأم تعاني فقط في ارتفاع ضغط الدم وفرط في إفراز البروتين في البول، من دون الشعور بأعراض التسمم الأخرى مثل عدم وضوح الرؤية وألم البطن وغيرها من الأعراض الخطيرة لهذا النوع منه فإن هذه الأعراض تسمى الخفيفة منه، أما مضاعفات هذا النوع منه فتشمل التالي:

  • السكتة الدماغية.
  • حدوث نزيف في الدماغ.
  • انفصال المشيمة.

علاج التسمم الحملي

علاج التسمم الحملي
علاج التسمم الحملي

عادة ما يعتمد علاج التسمم الحملي على مرحلة الحمل التي بها الأم ومدى خطورة الأعراض التي تعاني منها، حيث يكون العلاج الوحيد هو الولادة أي توليد الجنين أو التخلص من المشيمة الذي بدوره يساعد في الشفاء من مرض التسمم، ويمكن توليد الأم وإخراج الطفل بعد الأسبوع الرابع والثلاثين ويكون الجدل عندما يولد الجنين قبل الأسبوع 34، ويمكن إعطاء الستيرويدات التي تسرع من عملية النضوج لدى أجهزة الجنين، وعادة ما تجبر بعض المريضات على الولادة خلال أسبوعين من ظهور الأعراض.

“شاهد كذلك: فقر الدم للحامل


كيفية منع التسمم الحملي

كيفية منع التسمم الحملي
كيفية منع التسمم الحملي

تختلف الآراء في هذا الشأن حيث تظهر بعض البحوث أن تناول الأسبرين بكمية قليلة يقلل من الإصابة بتسمم أثناء الحمل، عند النساء الحوامل بالطفل الثاني أو بعده، أو عند الحوامل المصابات سابقاً بالتسمم، وفي الوقت الحالي تناقض البحوث هذه النتيجة حيث يقوم أغلب الأطباء المختصين بإعطاء الأسبرين للسيدات المصابات بأعراض التسمم واللاتي حملن مرة أخرى.


الأسئلة الشائعة حول تسمم الحمل

هل التسمم الحملي يؤدي إلى الوفاة؟

إن ترك التسمم دون علاج يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطرة تؤدي إلى وفاة الأم.

متى يظهر تسمم الحمل؟

عادة ما يظهر هذا بعد الأسبوع العشرين من الحمل.

ختام مقالتنا التي تحدثت عن التسمم الحملي، وأسبابه وعوامل الخطر وأعراضه وكيفية علاجه ومنعه، يمكن الإشارة إلى أن مع تطور الطب الحديث يمكن منع مثل هذه الحالة والاستماع إلى إرشادات الطبيب المختص، وكذلك عمل فحوصات دورية كل أسبوع أو شهر للاطمئنان على صحة الأم والجنين.