وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة أنواعها ومضاعفاتها والوقت المناسب لها

28 أكتوبر 2022 - 9:00 م

وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة تعرف على أفضل الوسائل المستخدمه، مضاعفاتها، وهل يمكن اعتبار الرضاعة الطبيعية واحدة منها أو لا، والوقت المناسب لاستخدامها.

وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة – Contraception During Breastfeeding من أكثر الأشياء التي تشغل بال النساء بعد الحمل، حيث أن الكثير منهن يبدأ في البحث عن وسيلة آمنة وفعالة يمكن استخدامها في هذا الوقت الدقيق، لذلك ولأهمية هذا الموضوع بالنسبة للأمهات سنستعرض في هذا المقال أكثر وسائل منع الحمل أماناً في فترة الرضاعه، ومتى يجب البدء في استخدامها، وأشهر المضاعفات التي يجب الانتباه لها.


هل تعد الرضاعة الطبيعية وسيلة فعالة لمنع الحمل؟

نعم هناك وقت محدد يُعتبر فيها الرضاعة الطبيعية بحد ذاتها وسيلة فعالة من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة، وهذا الوقت هو الستة أشهر الأولى من الحمل، حيث تصل نسبة فاعلية الرضاعة الطبيعية لمنع الحمل إلى 98%، فالرضاعة الطبيعية تساعد في تأخير وقت التبويض، لذلك يمكن الاعتماد عليها لمنع الحمل خلال الأشهر الأولى بعد الولادة بشرط تحقيق هذه الشروط:

  • يجب أن ترضع المرأة طفلها فقط من الثدي بدون الاستعانة بأي مصدر خارجي آخر.
  • لا بد أن يكون عمر الطفل أقل من 6 أشهر.

ويمكن أن تزداد فرصة حدوث الحمل إذا قامت الأم بأي من الأخطاء التالية:

  • مارست الرضاعة الطبيعية أقل من المعتاد.
  • إذا استخدمت حليب صناعي مع حليبها.
  • في حال عدم الالتزام بالرضاعة الليلة.
  • في حال قضت الأم فترات طويلة بدون رضاعة.
  • إذا عادت الدورة الشهرية مرة أخرى.
بمجرد بلوغ الطفل أكثر من 6 أشهر، تزداد فرصة حدوث الحمل وهنا لا يجب الاعتماد على الرضاعة الطبيعية كوسيلة لمنع الحمل أثناء الرضاعة، لذلك يجب استخدام وسيلة أخرى فعالة.

الوقت المناسب لبدء وسائل منع الحمل بعد الولادةسيدة ترضع صغيرها وتستخدم وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

على الرغم من أن نسبة حدوث الحمل مع الرضاعة الطبيعية ضعيفة إلا أنه لا يمكن تجاهل هذه النسبة، لذلك فإنه يجب على السيدة التحدث مع الطبيب ومناقشته حول وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة وأي منها آمن ويمكن استخدامه بعد الولادة، وسيقوم الطبيب في هذه الحالة بعرض بعض الخيارات على السيدة لتنتقي منها الأفضل والأنسب معها، ويجب معرفة أن غالبية وسائل منع الحمل التي يوصي بها الطبيب تستخدم بعد مرور 21 يوم من الولادة.

“اقرأ أيضاً: الحمل الكاذب


أنواع وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

هناك أربعة طرق لتحديد النسل يمكنكِ استخدامها بأمان وفاعلية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية وهي:

  • الواقي الذكري والأنثوي من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

من أكثر الوسائل الأمانة استخداماً خاصة في هذه الفترة الدقيقة، وهي وسيلة دقيقة جداً حيث تصل نسبة فاعليتها إلى 95% في حال تم استخدامه بطريقة صحيحة، ويعمل الواقي على منع وصول الحيوانات المنوية إلى المهبل، ولا تعتمد هذه الوسيلة على أي هرمون يوقف الرضاعة أو يؤثر عليها.

  • العلاجات التي تحتوي على هرمون البروجستيرون فقط

ويشمل ذلك حبوب منع الحمل، أو الحقن، أو الغرسة، وجميعها آمنة تماماً ويمكن البدء بها فور الولادة، حيث تعمل عن طريق زيادة سماكة المخاط الموجود في عنق الرحم؛ لمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة، بعبارة أخرى تمنع التبويض، ولا ينصح باستخدام حبوب منع الحمل التقليدية المزدوجة؛ لأنها تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستيرون حيث يُعتقد أن هرمون الاستروجين يسبب نقص إدرار الحليب، لذلك ينصح باستخدام الحبة الصغيرة المحتوية على البروجستيرون فقط، ولضمان فاعليتها يجب أخذ الحبوب يومياً وبانتظام، ويمكن البدء فيها في الأسبوع السادس إلى الثامن من بعد ولادة الطفل.

“اقرأ أيضاً: أعشاب النفاس

  • اللولب (IUD) من أشهر وسائل منع الحمل أثناء الرضاعةالولب كوسيلة من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

وهو عبارة عن جهاز صغير من البلاستيك والنحاس يوجد على شكل حرف T يتم وضعه في الرحم بواسطة طبيب أو ممرضة متخصصة، يعمل هذا الجهاز على منع حدوث الحمل ويبقى فعالاً لمدة طويلة تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، وهو أكثر وسيلة فعالة لمنع الحمل حيث تصل نسبة نجاحه إلى 99%. وهناك نوعان مختلفان من اللولب وهما، هرموني وغير الهرموني وهما كالتالي:

    1. اللولب الهرموني يحتوي على البروجسترون، والذي يعمل على زيادة سمك مخاط عنق الرحم لمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى الرحم.
    2. غير هرموني وهذا اللولب يسمح لكمية صغيرة من النحاس الموجود به للتدخل في حركة الحيوانات المنوية، مما يمنع إخصاب البويضة وانغراسها.

وهذان النوعان بحاجة لوصفة طبية لاستخدام أي منهما، ويمكن أن يسبب تأخر الدورة الشهرية أو توقفها تمامً بمجرد وضعه في الجسم، لذلك يجب الرجوع إلى الطبيب في حال ملاحظة أي أثر جانبي غير مرغوب، والمميز في هذه الوسيلة أنها يمكن وضعها بسهولة بعد الولادة في غضون أسبوعين إلى ستة أسابيع، كما يمكن إزالتها بسهولة بواسطة طبيب مختص.

  • الحلقة المهبلية.

من ضمن وسائل منع الحمل المعروفة، تحتوي على مزيج من هرموني الإستروجين (Estrogen) والبروجسترون وبالتالي فهي تؤثر على كمية الحليب في الرضاعة الطبيعية؛ لذلك يجب مناقشة الطبيب فيها في حال اقترحها كوسيلة من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة، توضع هذه الحلقة داخل المهبل وتستمر لمدة ثلاث أسابيع.

  • ربط الأنابيب من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

هي إحدى صور تحديد النسل الجراحية التي تستخدمها بعض الأمهات في حال عدم رغبتها في الإنجاب مرة خرى، وفيها يتم قطع أو سد قناتي فالوب لمنع حدوث الحمل، ويجب معرفة أن هذه الطريقة تؤثر على الرضاعة الطبيعية إذا خضعت المريضة للتخدير عام؛ لأن هذا الدواء في هذه الحالة يمر من حليب الثدي إلى الجنين، وفي هذه الحالة يمكن البحث عن بديل آمن للرضاعة الطبيعية يمكن استخدامه لفترة.

  • متابعة أيام التبويض والابتعاد عنها

من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة استخدام إحدى التطبيقات التي تساعدك على معرفة أيام الخصوبة لديكِ، ويفيد معرفة هذه الأيام في محاولة تفادي الجماع فيها؛ لأن نسبة حدوث الحمل في هذه الأيام تكون أكثر من غيرها.

“اقرأ أيضاً: البواسير بعد الولادة أسبابها وأعراضها وكيفية علاجها


8 مضاعفات لوسائل منع الحمل أثناء الرضاعةامرأة تعاني من الصداع بعد استخدامها وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة

هناك بعض المضاعفات التي قد تظهر مع استخدام أي من الوسائل السابق ذكرها في مرحلة الرضاعة، والتي يجب الانتباه لها وهي:

  1. نزيف قوي أو غير العادي للدور الشهرية.
  2. ألم شديد في المعدة.
  3. انقطاع الدورة الشهرية.
  4. الصداع، وارتفاع ضغط الدم.
  5. اضطراب الدورة الشهرية.
  6. ألم في الثدي.
  7. الانتفاخ من أهم الآثار الجانبية التي تظهر مع وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة.
  8. الغثيان.
في حال ظهور أي من هذه المضاعفات يجب التواصل مع الطبيب النسائي لأخذ التعليمات الصحيحة.
“اقرأ أيضاً: علاج تأخر الحمل

احتياطات يجب العمل بها أثناء الرضاعة

هناك بعض الاحتياطات التي يجب على الأم التركيز عليها في حال استخدام أي من وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة وهي:

  • التأكد من أن هذه الوسيلة لا تؤثر على الرضيع

في حال قام الطبيب بوصف إحدى وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة يجب على الأم متابعة تأثير هذه الوسيلة عليها وعلى طفلها، وأن لا تتردد في التواصل مع الطبيب في حال الشك في أن هذه الوسيلة تؤثر على الصغير.

  • الذهاب إلى الطبيب النسائي بانتظام

من أهم الأشياء التي لا يجب أن تتغاضى عنها السيدة هي الذهاب إلى الطبيب النسائي في المواعيد المحددة للفحص، وللمتابعة بعد الحمل خاصة في حال استخدامها وسيلة منع حمل، ويجب عليها التأكد من فاعلية هذه الوسيلة ومن أنها توفر لها الحماية المطلوبة.


في النهاية وسائل منع الحمل أثناء الرضاعة – Contraception During Breastfeeding يوجد منها العديد من الخيارات المتاحة والأمانة الاستخدام على الأم والطفل، ولكن لاختيار الوسيلة الأنسب يجب الذهاب إلى الطبيب، لمعرفة الوسائل المتاحة واختيار المناسب، واستخدامه في الوقت الصحيح بعد الرضاعة.