أسباب ضعف التبويض؛ أكثر من 10 أسباب وطرق علاج كثيرة

26 أكتوبر 2022 - 3:02 م

أسباب ضعف التبويض عديدة ولها أعراض معينة تنبأك بأنك مصابة بها وأنك بحاجة لزيارة الطبيب، ولها طرق علاج كثيرة يحددها الطبيب حسب المناسب مع حالتك.

أسباب ضعف التبويض كثيرة وتصاب بهذه المشكلة عدد ليس بقليل من السيدات، وهي واحدة من أشهر أسباب تأخر الحمل والعقم فبمجرد علاجها تنتهي المشكلة ويبدأ التخصيب، وتعني عدم قدرة المبيض على إنتاج البويضات حيث تكون غير ناضجة وبالتالي لم يحدث لها تخصيب، والمبيض هو العضو الذي يقوم بإنتاج البويضات وبالتالي إذا كان ضعيف ينتج بويضات ضعيفة.


أسباب ضعف التبويض

قبل أن نذكر الأسباب سنوضح أولاً الفرق بين ضعف التبويض أو غياب الإباضة، فضعف التبويض يعني عدم انتظام المبيض في الإباضة وهي عملية إطلاق بويضة ليتم تخصيبها؛ أما غياب الإباضة فيعني أن المبيض لا يطلق أي بويضات من الأساس مما يعني عدم إمكانية حدوث الحمل، أما ضعف التبويض فيعني أن هناك فرص للحمل ولكن قليلة بسبب ضعف البويضة وقلة نضجها، وأسباب ضعف التبويض متعددة كالتالي:

متلازمة تكيس المبايض

ترجع إصابة النساء بهذه المتلازمة في كثير من الأحيان إلى ارتفاع هرمون الأنسولين في الدم، حيث يترتب على ذلك زيادة إنتاج المبيض للأندروجينات التي تتسبب في حدوث اضطرابات في الهرمونات وهذا يؤدي إلى ضعف الجريبات المسئولة عن إطلاق بويضات ناضجة أي يؤدي لضعف التبويض.

من أعراض مشكلة تكيس المبايض ارتفاع الهرمونات الذكرية في الجسم ويبدو ذلك واضحًا في ظهور الشعر في أماكن غير مرغوبة مثل الجسم والوجه وحب الشباب، ويتم الكشف عن احتمالية إصابة السيدات بتكيس المبايض من خلال التصوير للتأكد من عدم الإصابة بورم في المبيض، اختبار الحمل، قياس مستوى هرمونات الجسم.

ممارسة التمارين الرياضية بإفراط

يعد الإفراط في ممارسة الرياضة واحدًا من أسباب ضعف التبويض؛ قد تستغربين هذا الأمر لأن من المعروف عن الرياضة أنها تقوي بنية الجسم وتحميه من أن يكون عُرضة لكثير من الأمراض، نعم هذا أمر حقيقي ولكن الإفراط فيها قد يسبب ضعف التبويض الناتج عن حدوث خلال في الجسم الأصفر وهو أحد أطوار الدورة الشهرية، وذلك بالنسبة إلى السيدات ذوات الوزن الطبيعي، كما تسبب مع يلي:

  • حدث اضطراب في الهرمونات المنظمة للجهاز التناسلي للأنثى مثل هرمون الاستراديول ،الهرمون المنشط للحوصلة، الهرمون المنشط للجسم الأصفر، والهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.
  • ممارسة التمارين الشاقة لأكثر من أربع ساعات أسبوعيًا يقلل من نجاح عملية أطفال الأنابيب.
  • كما تؤدي ممارسة التمارين الهوائية لأكثر من سبع ساعات في الأسبوع إلى ضعف التبويض، أما إذا مارستِ الرياضة بحد أقصى خمس ساعات في اليوم سيتحسن مستوى خصوبتك وتزداد فرص حملك.
  • التمارين الرياضية الشديدة تعزز الخصوبة لدى السيدة التي تعاني من السمنة، وتقلل الخصوبة لدى السيدات الآتي يتمتعن بوزن طبيعي.
  • لذا قللي من الرياضة الشديدة لتصبح أربع ساعات في الأسبوع فقط، أما إذا كانت رياضة معتدلة فمارسيها طوال أيام الأسبوع.

التوتر النفسي

من أكثر أسباب ضعف التبويض لأنه يتسبب في ضعف الإشارات بين المخ والمبيض وبالتالي إعاقة عملية التبويض وهذا ما يسبب هرمون الكورتيزول أحد هرمونات التوتر، كما يتسبب التوتر أيضًا في ضعف التبويض بشكل غير مباشر حيث تقوم السيدات عندما يشعرن بالتوتر والضيق إلى العادات غير الصحية التي تؤثر بدورها على التبويض.

التغيرات الشديدة في الوزن

ونعني بذلك النحافة الشديدة والسمنة المفرطة، فالنحافة من أسباب ضعف التبويض لأنها تتسبب في حدوث اضطرابات في الهرمونات التي تؤثر بدورها على عملية الإباضة، وتقل فرص الحمل لدى السيدات التي يقل مؤشر كتلة الجسم لديهن عن 18.5.

ينطبق الأمر أيضًا على السمنة؛ لأنها تتسبب في حدوث اضطرابات في توازن كل من تحت المهاد والمبيض والغدة النخامية وذلك له مردود سلبي جدًا على القدرة الإنجابية حيث يتسبب في اضطراب في دورة الحيض مما يؤدي لانقطاع الدورة الشهرية ومن ثم الإصابة بالعقم.

اضطرابات الغدد الصماء

مثل اضطرابات الغدة النخامية، اضطرابات منطقة تحت المهاد، فرط برولاكتين الدم.

أسباب أخرى

  • الإصابة بالعيوب الخلقية مثل انسداد قناة فالوب.
  • كبر أو صغر حجم البويضة عن الطبيعي.
  • تليف الرحم والإصابة بالأورام سواء كانت خبيثة أو حميدة.
  • فرط إفراز هرمون الحليب ونقص أو زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية.
  • التقدم في العمر حيث تقل كفاءة المبيض في الإباضة بعد عمر الـ 35 عام.
  • تناول عقاقير أو الأدوية التي لها آثار جانبية تؤثر على الإباضة.
  • عدم انتظام الحيض يقلل من عملية الإباضة.

“اقرأ أيضًا: الأسبوع السادس والعشرون من الحمل


أعراض ضعف التبويض

أعراض ضعف التبويض
علامات ضعف التبويض

يترافق مع الإصابة بضعف التبويض أعراض وعلامات معينة، كالتالي:

  • عدم انتظام الحيض، ويمكنك تحديد ذلك إذا كانت الفترة بين كل دورة طمث وأخرى يتخللها من 30: 90 يوم.
  • الشعور بألم شديد مصاحب للدورة الشهرية، واستمرار نزول الدم بعد اليوم السادس.
  • تأتي دورة الطمث بنزيف شديد.
  • من الممكن أن تصابين بتشنجات البطن التي تتخلل فترات النزيف.
  • نزول دم بين كل دورة شهرية وأخرى.
  • ومن أعراض ضعف التبويض أيضًا نزول إفرازات حليبية من الثديين.
  • ظهور الشعر في أمكان غير مستحبة مثل الوجه.

عوامل الخطر

توجد العديد من الأسباب الأخرى التي تسبب حدوث ضعف للتبويض كالتالي:

التدخين

يتسبب تدخين أيًا من الطرفين إلى ذهاب علاج ضعف التبويض دون جدوى، هذا بالإضافة إلى أن فرص الإجهاض لدى السيدات المدخنات كبيرة جدًا.

تناول الكحول

الامتناع عن تناول الكحول أثناء فترة الحمل أمر ضروري ولا بد منه، فالكحول يتسبب في إجهاض الجنين سواء تم تناوله بكمية كبيرة أو صغيرة كما يتسبب في إصابة الطفل بالعيوب والتشوهات الخلقية، وخطر أيضًا على الرجال ويسبب العقم.

التاريخ العائلي

للوراثة دور في الإصابة بضعف التبويض؛ حيث تزداد فرص الإصابة به إذا كان هناك العديد من السيدات مصابات به.

العمليات الجراحية

من أسباب ضعف التبويض إجراء العمليات الجراحية على المبيض وبطانة الرحم؛ فأي عملية جراحية تجرى على المبيض وبشكل متكرر تسبب بنسبة كبيرة هذه المشكلة.

علاج ضعف التبويض

علاج ضعف التبويض
طرق علاج مشكلة ضعف التبويض

يطلب منك الطبيب أن تقومي بتغير نمط الحياة من غذاء صحي وممارسة التمارين الرياضية بجانب أن هناك أدوية عديدة يختار من بينها الطبيب لعلاج ضعف الإباضة حسب السبب في المشكلة، كالتالي:

تنظيم دورة الطمث

  • يعطي الطبيب السيدة حبوب منع الحمل التي تحتوي على البروجسترون والإستروجين من أجل التحكم في زيادة إفراز الأندروجين والعمل على ضبط هرمون الاستروجين.
  • كما يمكن أن يستبدل حبوب منع الحمل بالحلقة المهبلية أو رقعة الجلد.
  • استخدام علامج البروجسترون من أجل تنظيم الدورة الشهرية وحمايتك من سرطان الرحم، ويتم استخدام العلاج لمدة معينة يحددها الطبيب.
  • العمل على ضبط الهرمونات التي من بعدها تنتهي مشاكل عديدة مثل حب الشباب، الشعر الزائد، علاج النزيف، تقليل فرص الإصابة بسرطان الرحم.

تنشيط المبايض

  • مضاد الاستروجين: يؤخذ عن طريق الفم وآلية عمله تتلخص فيه أنه يقوم تحفيز وتنشيط هرمونات الدماغ المسئولة عن تحفيز المبايض على العمل.
  • أدوية سرطان الثدي: آلية عملها عبارة عن حصر إنزيم أروماتاز الذي يدخل في إنتاج الاستروجين في المرحلة الأخيرة من إنتاجه، علاوة على قدرتها على علاج ضعف المبايض.
  • أدوية تنظيم مقاومة الأنسولين: من طرق علاج ضعف التبويض حيث يقلل من إفراز الجلوكوز الذي يفرزه الكبد، مثل ميتفورمين المستخدم في علاج السكري من النوع الثاني.
  • الكورتيزون (cortisone): يستخدم عند حدوث اختلال في المضادات المناعية، أي له دور كبير في علاج ضعف التبويض.
  • علاجات أخرى: مثل العلاجات المستخدمة في محاربة الأسباب المؤدية لفشل الغدة النخامية، وكذلك تناول الفيتامينات والكالسيوم الذي يقضي على مشكلة ضعف العظام كما يحسن عملية التبويض، كل هذه الطريقة تساعد على علاج ضعف التبويض ولكن الطبيب هو الذي يختار الأنسب لحالتك.

“يهمك أيضًا: الأسبوع السابع والعشرين من الحمل


متى يلزم زيارة الطبيب

متى يلزم زيارة الطبيب
متى يلزم استشارة الطبيب

هناك أعراض معينة إذا واجهتيها فتوجهي للطبيب، كالتالي:

  • إذا غابت دورة الطمث لمدة ثلاث أشهر متتالية أو أكثر.
  • قومي بزيارة الطبيب إذا كان آلام الدورة شديدة ولا يمكنك تحملها.
  • وإذا كان عمرك ما بين الـ 35: 40 وحاولتي الحمل لمدة 6 أشهر ولم تأتي المحاولات بفائدة.
  • تعرضتِ للإجهاض عدة مرات دون معرفة السبب وراء ذلك.
  • إذا كنتِ مصابة بمرض التهابي بالحوض أو إذا كنتِ مصابة بمشكلة بطانة الرحم المهاجرة.
  • إذا سبق لكِ بتناول أدوية علاج السرطان، أو إذا كان تعانين من مشاكل الخصوبة.

“اقرأ أيضًا: الشهر السادس من الحمل


أسئلة شائعة حول أسباب ضعف التبويض

هل يمكن الشفاء من ضعف التبويض؟

نعم يمكن الشفاء من ضعف التبويض وبنسبة نجاح عالية، فالأمر يتطلب فقط أن تغيري نظام حياتك لتصبح صحية أكثرة، أي تتبعي نظام غذائي صحي خالٍ من السكر الأبيض والدهون المهدرجة وتمارسين التمارين الرياضية، بجانب الالتزام بالأدوية التي حددها الطبيب.

كم ستغرق علاج ضعف التبويض؟

مدة العلاج طويلة نوعًا ما ولكن فرص حدوث الحمل عالية بعد  علاج ضعف التبويض، ويقر الطبيب أدوية معينة مثل دواء كلوميفين، وقد يتم الشفاء في خلال 6 أشهر إذا التزمتِ بتعليمات الطبيب.

هل يمكن الحمل رغم ضعف التبويض؟

إذا كنتِ مصابة بضعف التبويض فلن يحدث الحمل لأن ببساطة لا توجد بويضات لكي تخصب، إما إذا كانت المشكلة هي عدم انتظام الإباضة فمن الممكن أن يحدث حمل ولكن بنسبة ضعيفة لأن البويضة ليست صحية وناضجة بالشكل المطلوب لحدوث الحمل.

تحدثنا بالتفصيل عن أسباب ضعف التبويض وطرق علاجه المختلفة، ونمط الحياة الصحي ضروري جدًا بجانب الالتزام بالأدوية في مواعيدها؛ أي الالتزام بالغذاء الصحي والتمارين الرياضية والابتعاد عن أي توتر أو ضغط من شأنه أن يفسد عليكِ راحتك النفسية، والنوم لعدد ساعات كافٍ من ست إلى ثمان ساعات، بالإضافة إلى منع الكحول والتدخين وأي شيء ضار بصحتك.